الوصف
إن هذا الكتاب يبرز الحاجة إلى «مثقَّف-مثقِّف، يبلغ الذروتين: ذروة الاغتراف من عالم ثقافته المحلية الأصيل، وذروة الانفتاح على العالم الخارجي الفسيح؛ كلما هَمَّ أحد العالمين أن يستأثر به، لاذ بالآخر… حين نتمثل هذا المثقَّف-المثقِّف في سياقنا، نجده تراثيا-حداثيا، أصيلا-معاصرا، يقصر به الشك هنا عن بلوغ اليقين هناك، وكأننا به كائن يعشق الشاطئ، يعيش بين البر والبحر…».
يؤسس الدكتور خالد نظريا وعمليا لهذا النوع من المثقف من خلال مجموعة من المقالات الرائعة.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.