شركة مغربية حديثة، رأت النور سنة 2021 بمدينة طنجة ثاني مدينة اقتصادية بالمغرب، تدير أعمال الدار وترأسها الأستاذة نوال أمحجور.
الرؤية والرسالة
تطمح الدار لتكون إضافة نوعية في تجربة النشر الثقافي في المغرب وذلك من خلال اهتمامها بالنشر في المجال التاريخي والفكر السياسي والفكر الإسلامي وكتاب الطفل، ومن خلال تعزيزها لقيم الحرية والتنوع الثقافي.
تحاول دار الإحياء قدر استطاعتها انتقاء أعمالها، واختيار منشوراتها في مجال اختصاصها، وأيضا إخراجها فنيا وتقنيا في ضوء ثلاث معايير كبرى: الجودة، والجدّة، والجدوى.
– الجودة: تسعى الدار إلى تقديم أعمال تحترم معايير الجودة فنيا وأدبيا؛
– الجدّة: ألا يكون الموضوع تكرارا واجترارا خاليا من الفائدة؛
– الجدوى: أن يكون ذا أثر إيجابي في الواقع، أو على الأقل هذا ما يتوقع منه.
إن هذه التجربة التي قررت مؤسسة دار الإحياء خوضها ليست تجربة سهلة، بل محفوفة بعدد من المخاطر، وهي المخاطر والصعوبات التي تعاني منها الصناعة الثقافية في العالم وتتضاعف في البلدان النامية التي يعتبر المغرب واحدا منها، لكن، وبالرغم من ذلك، فإننا نلمس في أنفسنا كفريق عمل القدرة على التأقلم مع هذه الصعوبات والتغلب عليها بالتعاون مع كل شركائنا والمتدخلين في هذا المجال.
ماذا يقول عنا قراؤنا
انضم إلينا
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني لتلقي تحديثات منتظمة ، بالإضافة إلى أخبار الأحداث القادمة والعروض المحددة.